تعريف بكتاب دور الذكاء الاصطناعي في الصحة والمرض
لا بدّ من نظرة متوازنة تجاه كلّ جديد؛ فليس كلّ مُستحدَث مرفوضًا أو ضارًّا، كما أنّه ليس كلّ ما يأتينا من العلم خالص النفع؛ فالتقنية قد تكون بابًا واسعًا للخير إذا أحسنّا استخدامها، وقد تنقلب خطرًا إذا فُقدَت السيطرة عليها. وتُعدّ وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي مثالًا بارزًا على ذلك في عصرنا؛ فقد أحدثت ضجّة واسعة وأثارت مخاوف من تأثيرها في الوظائف والمهن. لذا، لا بدّ من توظيف هذه المنصّات بوعي، ووضع أطُر تشريعية تضبط مسارَها وتحول دون تحوّلها إلى عبء على البشر. وفي المجال الطبّي، يبرز دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التشخيص والمعالجة وتفسير الصور الشعاعية واكتشاف الأدوية، لا سيّما في مقاومة الجراثيم.
يأتي هذا الكتاب، معتمدًا على أحدث الأبحاث والمصادر المحكمة، ليتحدّث عن كلّ ذلك، وليواكب حاجة المكتبة العربية في هذا المجال المتجدّد.