يظل الفصام هو الفصام، نتفق على ما شاع عنه، وقد ننجح في رصد أعراضه فنسمِّهِ. لكننا لا نعرف فعلاً ما هي ما هيته!. أي أننا نفرح بالاتفاق على (تسميته) دون أن نتعرف على (ما هو)، بقدر كاف… كيف يحتمل الشخص العادي هذا التناقض؟… بل كيف يبلغه الطبيب النفسي (العالِم جداً)؟ هذه ليست قضية نظرية، بل إن استمرارها هكذا له مضاعفات عملية على المرضى… وربما على الأطباء).