في صرخة الحرف الأخيرة، يرسم مصطفى عبد الله عثمان عالماً شعرياً يفيض بالحب والجمال، نابضاً بروح الوطن والإنسانية، قصائده تلتقط أنفاس المعاناة وهمسات الأمل، لتجعل من الكلمة جسراً بين القلب والحلم.
هنا تتواحد المشاعر لمتنح القارئ رؤية صادقة ودفئاً إنسانياً عميقاً. حيث يرفع الشاعر راية الحب هنا وبيرق الحق هناك، يضيء دروب الأجيال نحو وطن أجمل وإنسانية أسمى.