إننا نعيش في حالة من التقلبات المستمرة، ولا يمكننا أن نكون ثابتين في أفكارنا ولا في مشاعرنا…
فكل لحظة نعيشها هي انعكاس لحركة لا تنتهي بين التوهج والانطفاء…
بين القوة التي تدفعنا إلى الأمام، والضعف الذي يجعلنا نشعر بالحاجة إلى التوقف…
بين اللحظات التي نشعر فيها بأننا على قمة العالم، وتلك التي نغرق فيها في أعماق التعب والعجز… هذا التقلّب، مهما بدا مُربكاً، هو ما يجعلنا أكثر صدقاً مع أنفسنا…
لأننا لا نعرف من نحن إلا عندما نسمح لأنفسنا بالتحوّل والتغيير. أن نتقلّب، يعني أن نعيش بين الأضداد…
نتقبّل تلك اللحظات التي نبدو فيها ضائعين، ونحتفلُ بتلك التي نشعر فيها بالتمكين.