مَلَخَّصُ الرِّوَايَةِ (لِلْغِلَافِ)
هُنَّ خَمْسٌ… كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ هِبَةٌ، لَكِنَّ الْمُجْتَمَعَ رَدَّهُنَّ.
أَحْبَبْنَ… فَانْكَسَرْنَ.
وَثِقْنَ… فَخُذِلْنَ.
حَلِمْنَ… فَتَحَطَّمْنَ.
بَيْنَ أَهْلٍ يَخْتَارُونَ الْقَسْوَةَ، وَمُجْتَمَعٍ يَرَى الْحُبَّ جَرِيمَةً، وَعَادَاتٍ تَقْتُلُ الْأَحْلَامَ… تَبْقَى الْبَنَاتُ يَسْأَلْنَ:
“لِمَاذَا نُولَدُ هِبَاتٍ… ثُمَّ نُقَابَلُ بِالرَّفْضِ؟”
رِوَايَةٌ لَا تُشْبِهُ الرِّوَايَاتِ… عَنْ حُبٍّ كَانَ ثَمَنُهُ بَاهِظاً.
“يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً”… لَكِنَّ الْأَهْلَ لَا يَشَاءُونَ.