ان تتجرأَ على قتل ضابطٍ من أجل زهرتك التي لم يمسها إلا ثغرُ أمها وشفتاك، يعني أن تضطر إلى رحيلٍ مبكر، سيذهب بك إلى أماكن بعيدة ومغامراتٍ معقدة في زمانٍ سيمتد حتى الثورة السورية.
رحل ماجد العبد الله هو وكل أسرته باكراً ليصبح بطلاً من أبطال الثورة المغمورين يساعد اللاجئين ويبذل كل ما يمكنه لـتأمين رحلة لجوؤهم، لكن زهرته وخوفه على ابنه عادا به ثانيةً إلى البلاد في رحلة رجوعٍ ستنتهي بالكثير من الخوف والحزن والخسارات.
إنه ماجد العبد الله وزهرته ورحيله المبكر