رواية تستند إلى أحداث حقيقية، تحكي قصة أنس وجدو أنفسهم عالقين في ملجأ معتم تحت الأرض، قذائف هاون تنهال عليهم.
والدبابات تدك المكان من فوقهم، مع كل قذيفة تصيب هدفها تتصدع الجدران من حولهم.
في هذا القبو الموحش، تتكشف الوجوه على حقيقتها، وتختفي الأقنعة، وتسقط مضاهر الحياة اليومية، ليظهر الإنسان كما هو: جباناً أو شجاعاً، أنانياً أو مضحياً، بين الخوف والرجاء، في زوايا الملجأ المظلمة تولد حكاية بطولة، ويتحول الغرباء إلى عائلة واحدة.
بين صيحات الرعب وصرخات الألم، تمضي الأيام، عشرة أيام هي الأطول والأقسى في حياة أكثر من مئة شخص، رجال ونساء وأطفال، أيام من القصف المتواصل، يحوم فيها الموت حولهم، وفي كل لحظة يتردد في أذهان الجميع السؤال ذاته: هي سنخرج من هذا المكان أحياء؟ أم سيتحول الملجأ إلى قبر جماعي؟