لم أكن بوسعي أن أتصور عاماً أقسى من عقد غيبوبتي التي كانت بمثابة الصاعقة لي
لم أكن يوماً أتخيل أن أهوى الغياب وكأن حضوري لم يكن
أكان عليّ البقاء؟!
أم كان بوسعي الهرب!
يبدو أننا لن نعود، حتى وإن عادت كما كانت لن نعود
أنا الذي أفنيت عمري بين الورق كي لا يكون ورقاً، ها أنا ذا أفنيه بالورق؛
لأنه لن يكون إلا ورق، ونحن كذلك…
ما نحن سوى ورق يتساقط ويهوي إلى هاوية إذا عاودنا أن ننبت فيها ومنها، نبتنا بين زقوم الجحيم وأقوامه
وداعاً.